شيخ ذبيح الله محلاتى
46
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
[ كيفيت خلقت نور و نطفه فاطمه ] ( ابداع نور فيض ظهور حضرت زهراء ع ) ( يص ) در ابداع نور فاطمي چهار قسم روايت است از پاره اخبار و آثار معلوم مىشود كه نور فاطمهء علىحده مستقلا خلق شده و از بعض اخبار معلوم مىشود از نور پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خلق شده و از چند حديث معتبر ظاهر است كه از نور پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و حضرت امير برانگيخته شده و از حديث علل بروايت معاذ بن جبل و حديث خصال و معانى الاخبار مرويست كه نور پيغمبر و حضرت امير و حسنين معا پيش از هفت هزار سال خلق شدند و ترتيب در اين حديث منظور نيست . قسم اول در روايت انس بن مالك چنين است ( ثم ان اللّه خلق الظلمة بالقدرة فارسلها فى سحائب البصر فقالت الملائكة سبوح قدوس ربنا منذ عرفنا هذه الاشباه ما راينا سوء فبحرمتهم الا كشفت ما نزل بنا فهنالك خلق اللّه تعالى قناديل الرحمة و علقها على سرادق العرش فقالت الملائكة إلاهنا لمن هذه الفضيلة و هذه الانوار فقال هذا نور امتى فاطمة الزهراء فلذلك سميت امتى الزهراء لان السماوات و الارضين بنورها زهرت و هى ابنة نبيى و زوجة وصيه ) و اين حديث را مرحوم شيخ مفيد و شيخ طوسى و طبرسي و صاحب كشف الغمة باسانيد خود از فضل بن شاذان از موسى بن جعفر روايت كردهاند و كذا در جلد 7 - و 10 - بحار و رياض الجنان و منافى نيست ظهور نور آن مخدره در آسمانها با قدمت و سبقت نور مقدس پدر بزرگوارش و اين اظهار و ازهار يكى از جلوات آن سيدهء كائنات بوده وجود مقدس فاطمي جلوه از جلوات محمدى است و ايضا از قسم اولست روايت معانى الاخبار از سيد ابرارى ( قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خلق اللّه نور فاطمة قبل ان يخلق الارض و السماء فقال بعض الناس يا نبى اللّه فليست هى انسية فقال فاطمة حوراء انسية قال خلقها اللّه عز و جل من نوره قبل ان يخلق آدم اذ كانت الارواح فلما خلق اللّه عز و جل آدم عرضت على آدم قيل يا نبي اللّه فاين كانت فاطمهء قال كانت فى حقة تحت ساق العرش قالوا يا نبي اللّه فاين كان طعامها قال التسبيح و التهليل و التمجيد فلما خلق اللّه عز و جل آدم و اخرجنى من